علي الأحمدي الميانجي
128
مكاتيب الأئمة ( ع )
11 كتابُه عليه السلام إلى أشراف البصرة في دعوتهم إلى كتاب اللَّه وسنّة النبيّ صلى الله عليه وآله أبو مِخْنَف قال : حدَّثني الصّقعب بن زهير ، عن أبي عثمان النّهديّ ، قال : كتَب حسينُ مع مولىً لهم يقال له سليمان ، وكتب بنُسخة إلى رؤوس الأخماس بالبصرة ، وإلى الأشراف ؛ فكتب إلى مالك بن مِسْمَع البَكريّ ، وإلى الأحْنَف بن قَيْس « 1 » ،
--> ( 1 ) . الأحْنَفُ بنُ قَيْس الأحنف بن قيس بن معاوية ، أبو بحر التّميميّ السّعديّ ، والأحنف لقب له لحَنَفٍ ( الحَنَفُ في القَدَمينِ : إقبال كلّ واحدة منهما على الأخرى بإبهامها . ( لسان العرب : ج 9 ص 56 ) . كان أحنف الرجلين ، واسمه الضحّاك وقيل : صخر ، من كبار تميم ( سِيَر أعلام النُّبلاء : ج 4 ص 87 الرقم 29 ، المعارف لابن قتيبة : ص 425 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 24 ص 310 وفيه : وكان سيّد قومه ) . أسلم على عهد النّبيّ صلى الله عليه وآله ( سِيَر أعلام النُّبلاء : ج 4 ص 87 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 5 ص 346 ، الاستيعاب : ج 1 ص 230 ) ، لكنّه لم يَرَهُ ( الاستيعاب : ج 1 ص 230 الرقم 161 ، أسد الغابة : ج 1 ص 179 الرقم 51 ، الإصابة : ج 1 ص 332 الرقم 429 ) . حُمِدَ بالحلم والسّيادة ، وربّما أفرط مترجموه في نقل بعض الأمثلة من حلمه وسيادته ( سِيَر أعلام النُّبلاء : ج 4 ص 91 الرقم 29 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 5 ص 345 ، وفيات الأعيان : ج 2 ص 499 وفيهما : يُضرب به المثل في الحلم ) . وكان الأحنف من امراء الجيش في فتح خراسان أيّام عمر ( المعارف لابن قتيبة : ص 425 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 24 ص 313 ) . وفتح مَرْو في عصر عثمان ( تاريخ الطبري : ج 4 ص 310 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 121 ، المعارف لابن قتيبة : ص 425 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 24 ص 313 ) . واعتزل الإمامَ أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام في حرب الجمل ( تاريخ الطبري : ج 4 ص 500 ، الأخبار الطّوال : ص 148 ؛ الجمل : ص 295 ) ، فتبعه أربعة آلاف من قبيلته تاركين عائشة ( الجمل : ص 295 ؛ تاريخ الطبري : ج 4 ص 501 ) ، ودَعته عائشة إلى اللِّحاق بها ، فلم يُجِب ودحض موقفها بكلام بصير واعٍ ( أسد الغابة : ج 1 ص 179 الرقم 51 ) . وكان من قادة جيش الإمام عليه السلام في معركة صفّين ( وقعة صفّين : ص 117 وص 205 ؛ سِيَر أعلام النُّبلاء : ج 4 ص 87 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 146 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 24 ص 299 ) ، واقترح أن يمثّل الإمام عليه السلام في التّحكيم بدل أبي موسى ( وقعة صفّين : ص 501 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 52 ، الأخبار الطّوال : ص 193 ) .